في عالم الأعمال ترتبط الريادة بالمخاطرة الذكية والتي تتضمن تجنب المجازفات الصغيرة وعدم التسرع في اتخاذ القرارت وبدون المخاطرة الذكية لا يجب الدخول في الرهانات البسيطة ويجب الابتعاد عن المخاطرة ونبذها بقدر المستطاع فتجنب الخسارة قدر الإمكان يساعد على الصمود لمدة أطول تسمح للدخول في رهانات أكبر محسوبة بشكل أدق.

عند بناء شيء ذا قيمة للناس ويمكنه تحقيق الأرباح إذًا لا جدوى لسماع كلام سلبي يؤدي للإحباط , لا يجب الاستسلام ولابد من المثابرة والاجتهاد لأن دنيا الأعمال يوجد بها العديد من التقلبات الواجب إعادة ترتيبات العمل تبعًا لهذه التقلبات .

حتى تكون المثابرة في الطريق الصحيح يجب تواجد عملاء على نطاق واسع ويقاس عليهم مدى تأثير العمل ونجاحه فبتزايد الطلب على الخدمات المقدمة للعملاء , أما إذا كان العملاء غير محتاجين لتلك الخدمات فيجب تغير مسار العمل حسب الطلب في السوق في حالة عدم استطاعة صاحب الشركة جذب اهتمام العملاء لمنتجه مرة أخرى .

نجاح أي شركة في بداية مشوارها يبدأ من الحصول على منتج جيد ولا يكفي ذلك فقط فيتطلب أيضاٌ الترويج الجيد والدعاية على مدى واسع لهذا المنتج, التسويق الجيد لن يحمي المنتج السيئ والمنتج الجيد لن يُجدي نفعًا مع التسويق السيئ .

توفير المال هو ضرورة حيوية في الشركات الناشئة لأن أغلب المشاريع التجارية الناجحة تمتاز بالدعم الذاتي ويتحقق هذا الدعم بالدعم المالي في الوقت المبكر, وتوظيف المال في المكان الصحيح يوفر مبالغ يتم إنفاقها بلا جدوى فلا يوجد داعي لتوفير مكتب فالعديد من الأعمال يمكن إنجازها عن بعد مثل المنزل أو مقهى.

تنفيذ فكرة عادية بشكل ممتاز أفضل من تنفيذ فكرة ممتازة بشكل عادي وللحصول على الشكل الممتاز للفكرة التحدث عنها والتفكير الكثير فيها لتطويرها وبناء جمهور يدعمها فتحمسه وانتظاره للمنتج وشراءه في الساعات الأولى من إطلاقه يحقق مكسب مادي رائع.

لا نجاح بدون فشل والأدق أن السبيل الوحيد للنجاح هو الوقوع في الفشل فالتعرض للخطأ في عالم الأعمال لأنه نتيجة تجربة أشياء جديدة ولكن عند تبني فكرة الفشل أمر جيد وعدم بذل مجهود لتصحيح هذا الخطأ لا يؤدي إلى نجاح بل بالعكس إلى مزيد من الفشل.