لكي تبدأ مشروع جديد، فقد يكون هناك عقبات تواجهك قبل البدء، لكن لتبدأ في مشروع ناجح يتخطى العقبات ويصبح واقع ملموس تحتاج لاختبار أفكارك وأن تتـقبل أن جمهور عملائك المستهدف قد يتقبل فكرة ما دون الأخرى، وبكل تأكيد يجب عليك أن تحاول أن تحقق النجاح على الأرض في أقرب وقت من بدئك لمشروعك ليكون لديك حافز في الاستمرار وتنمية النشاط.

كـن مـتفائلاً، لـكن لـيس خـيالياً

قد تؤمن أن الخدمة الجديدة أو المنتج الجديد الذي ستقدمه للناس سيصنع فارق كبير، وهذا جيد بالتأكيد لكن من الأفضل أن تكون عقلاني في توقعاتك، فربما بهذا النوع من التفكير تجد أن المنتج لا يحقق الطفرة التي حلمت بها ويحقق نجاح متواضع، لذلك من الأفضل أن تتوقع النجاح، وإذا نجح المنتج نجاح متواضع تبدأ في التطوير والتعرف على أراء العملاء من أجل تحسين العائد.

إبدا بالـسوق الـمحلي

عن طريق اختبار وتحسين منتجك بطرحه في السوق المحلى ستحصل على نتائج وردود فعل مفيدة جداً لمشروعك في البداية، كما أن تكاليف التسويق والتوزيع ستكون أقل كثيراً إذا بدأت طرح المنتج على نطاق ضيق، السوق المحلى يمكن أن يكون دائرة معارفك، أو أشخاص تتوقع أن يحتاجون المنتج الذى تقدمه، وبمعرفة ملاحظاتهم وردود فعلهم عن المنتج تستطيع عمل التحسينات اللازمة وتوفير نفقات كبيرة قبل أن تبدأ في تسويق منتجك على نطاق أوسع.

أنـظر أين تلقي شـبكتك

معلومة هامة يجب أن تضعها في اعتبارك، وهى أن كل منتج لديه مجموعة كبيرة من العملاء تحتاج هذا المنتج جداً، والذكي هو من يستطيع أن يعرف أين تتركز تلك المجموعة أو أين تكون تلك الفئة من الـناس ليركز جهوده الـتسويقية عليها وبوصولك إلى تلك المجموعة فإن أرباحك ستتصاعد بدرجة كبيرة، ركز على الطبقات التي تفتقد المميزات التي يتميز بها المنتج الخاص بك، فربما تكون تلك الـشريحة هي ما تبحث عنه، وفى حال وصلت إلى تلك الفئة وبدأت في تسويق منتجك ولم تجد عائد إيجابي وفـعال، فربما يكون هناك خلل ما في المنتج وانت لا تراه.

اعمل وفقـاً لـخطة

افترض أن المنتج الخاص بك سيناسب مستهلكين أو عملاء كبار مثل الشركات، بالتأكيد سيكون جيد أن تحاول مع كل تلك الـشركات معاً للحصول على أكبر عدد من الـعملاء. في الواقع هذه الطريقة ستستنفذ جهودك التسويقية، وإذا فشلت ستصاب بالإحباط، بدلاً من ذلك اختار عميل واحد كبير على أساس أن هذا العميل هو الأقرب والأكثر احتمال أن يوافق على المنتج وركز جهودك على تقديم منتجك إليه في أفـضل صورة ممكنة، بعد ذلك إبدا في نشر منتجك لدى الفروع الأخرى المنبثقة عن تلك الشركة أو عن هذا العميل الكبير، ودعم منتجك بطريقة عرض جيدة وبراقة مناسبة للعملاء الـكبار حتى وإن كلفتك قليلاً، فبمجرد أن يكون لديك عميل واحد كبير ستتزايد فرصك لجذب عـملاء جدد، من المهم أن تذكر اسم العميل الكبير عند تقديم منتجك لعميل جديد وسينمو العمل تدريجياً. أما في حال – لا قدر الله – أن رفض العميل الكبير منتجك فلا تعود بخفي حنين، حاول أن تعرف ملاحظاته على المنتج فمن الممكن أن تكون مـلاحظات مفيدة لتحسين المشروع أو إصلاح أخطاء بالمنتج.

حـاول مـصادقة الـكـبار

إذا فرضنا أن هناك شركة كبيرة ومرموقة تعمل في نفس مجالك، لكنها لديها شهرة وصيت كبير سيكون مفيداً بالتأكيد لو كان لديك صيت مثله لمشروعك، يمكنك أن تحاول أن تبنى نوع من الشراكة مع تلك الـشركة حتى ولو شراكة مؤقتة تستفيد بها من نقاط الـقوة التي تتميز بها، على سبيل المثال إذا كان هناك متجر شـهير للأحذية الرياضية يبيع الأحذية للرياضيين، يمكنك الاتصال به وتعرض عليه أن تزوده بهذا النوع من الأحذية بنفس المزايا التي يتميز بها النوع الذى يبيعه لكن بسعر أقل قليلاً، وسيكون له 50% من قيمة الأرباح التي ستحصل أنت عليها من السلع التي سيشتريها منك. بالـتأكيد هذا سيكون عرض مغرى جداً، وسيكتسب منتجك شهرة واسعة من الـشراكة مع كيان كبير وسيعرض أمام قطاع واسع من المستهلكين، وأيضاً ستتزايد أرباحك على الـمدى البعيد.