صناديق الاستثمار هي عبارة عن مجمع للمال وذلك لأن يقوموا بتجميع الاموال من قبل الافراد بغاية استثمارها وذلك في الاوراق المالية وذلك ايضاً يكون من قبل جهات مكونة من خبراء في مجال ادارة واستثمار محفظة الاوراق المالية ، كما ان صناديق الاستثمار تعد احد انواع واساليب الاستثمار الجماعي بين الافراد كما ان من مفاهيم صندوق الاستثمار بأنه صناديق تقوم بجمع الالوان من قبل المستثمرين وذلك يكون من اجل اصدار صكوك مالية والتي اطلق عليها وثائق الاستثمار ، كما يتميز من يدير صناديق الاستثمار بخبرتهم الواسعة والكبيرة في المجالات العلمية والعملية ، كما انهم يسعون الى تحقيق افضل العقود في اختيار الاستثمارات والتي يمكن ان تحقق أكبر عائد ممكن وبأقل مخاطرة يمكن الوصول اليها . عمليات صناديق الاستثمـار تتمثل العمليات التي تقوم بها صناديق الاستثمار فيما يلي:

1. التسعير:يقصد بالتسعير إعلان سعر الوحدات الاستثمارية في الصندوق، وتحدد الصناديق الاستثمارية في نظام تأسيسها هل هي مفتوحة أو مغلقة . فإذا كانت مغلقة ، لايقوم المدير بإعلان سعر للوحدات إلا في آخر يوم من عمر الصندوق ، على أن ذلك لايعني أن تلك الوحدات ليس لها سعر خلال هذه المدة إذ يمكن التعرف على قيمتها من خلال تبادلها في الأسواق المنظمة كالبورصات أو من خلال تبادلها بطريقة البيع المباشر بين المستثمرين . أما إذا كان الصندوق مفتوحاً فإن المدير يحدد يوماً معيناً، كالأربعاء من كل أسبوع إذا كان أسبوعياً، أو اليوم الأول من كل شهر إذا كان شهرياً وهكذا. وهذا اليوم يسمى يوم التسعير وفيه يعلن المدير سعر الوحدة الاستثمارية وهو السعر الذي يمكن بناء عليه خروج المستثمرين الراغبين في الحصول على السيولة ودخول أولئك الذين يرغبون في الاستثمار .

2. الرسوم على المشتركين: تفرض الصناديق الاستثمارية أحياناً رسوماً على المشتركين لتغطية جزء من تكاليفها ولا سيما تلك المتعلقة بعمليات توظيف الأموال، وتتبنى بعض الصناديق المفتوحة التي تتداول وحداتها في الأسواق المنظمة طريقة فرض الرسوم عند الاشتراك ، بينما تتبنى صناديق أخرى طريقة فرض الرسوم عند الخروج من الصندوق. وتربط بعض الصناديق هذه الرسوم بمدة بقاء المستثمر في الصندوق بحيث تتناقص تلك الرسوم بقدر ماتطول هذه المدة، وفي الصناديق المغلقة التي يجرى تداول وحداتها في الأسواق المنظمة ربما احتاج المستثمر إلى دفع رسوم للسمسار في السوق .

3. الاسترداد والتداول: لما كان عنصر السيولة يعد من أهم عناصر الجذب في صناديق الاستثمار ، فقد صممت لتوفر للمستثمرين طرائق فعالة في تحقيق هذا المطلب، وتعتمد الصناديق المفتوحة على مايسمى بالاسترداد حيث يمكن للمشاركين استرداد أموالهم بصفة دورية، وبالتالي يقوم عمل هذه الصناديق على حرص المدير على الاحتفاظ بقدر من السيولة يمكنه من شراء وحدات أولئك المستثمرين الذين يرغبون في استرداد أموالهم في يوم التسعير، ويعتمد حجم هذه السيولة على خبرة المدير وعلى عمر الصندوق والظروف والبيئة الاقتصادية التي يعمل فيها الصندوق . أما الصناديق المغلقة فلا تتحقق السيولة فيها إلا بتداول الوحدات في سوق منظمة.

4. رسوم الإدارة: يحصل المدير في كل أنواع الصناديق على رسوم مقابل إدارته، وتصمم طريقة احتساب رسوم المدير بحيث تولد الحوافز لديه على تحقيق النمو للصندوق، ولذلك يعتمد حسابها على مايسمى بالقيمة الصافية لأصول الصندوق، حيث يقوم المدير عندئذ بحساب هذه القيمة الصافية بصورة دورية، وفي حالة الصناديق المفتوحة يفعل ذلك في يوم التسعير ويقتطع أجره بالنسبة المتفق عليها، ويتراوح أجور الإدارة غالباً بين 1% إلى 5% سنوياً . 5. الاحتياطيات: تحتفظ الصناديق عادة باحتياطيات تقتطعها من الأرباح وذلك بغرض تحقيق الاستقرار في ما يدفعه الصندوق من أرباح للمشاركين فيه، وتعويض الخسائر التي قد تحصل في بعض الأوقات .