في الآونة الأخيرة زادت طموحات الشباب لتحقيق المشاريع التي يحلمون بها ويرغبون في أن يصبحوا هم أصحاب العمل ولا يعملون لدى غيرهم، ولكن تتبقى الحواجز والعقبات التي تقف أمام الشباب كرائدي أعمال طموحين، ونستعرض فيما يلي خمسًا من تلك العقبات لتتجنبها فيما بعد.

الخبرة، كثيرًا ما يقابل الشباب تلك العقبة قد تكون بسبب صغر سنهم وعدم انخراطهم في سوق العمل لفترة كافية لاكتساب تلك الخبرة، ولكن تؤكد الدراسات أن الشباب أصبح أكثر دراية من ذي قبل وأكثر قدرة على التعلم واكتساب المهارات.

فهم المراحل اللازمة لبناء الشركة، حتى نصدقك القول لا يكفي فقط أن تقرأ عن خبرات أصحاب الأعمال السابقين لأن كل وقت يختلف وكل سوق يختلف باحتياجاته، لذلك عليك أن تمر بتلك المراحل وأن تحاول التعامل معها ولا تجزع عند الخطأ.

التمويل، هى بالفعل من أصعب العقبات لأن الشباب يملكون الحماس والحيوية ولكن أغلبهم يفتقر إلى رأس المال الكافي لتمويل المشروعات، عندها يمكنك أن تبحث عن صناديق التنمية أو قروض البنوك التي تقدم التسهيلات الكافية للشباب لبدء مشروعاتهم.

فريق العمل، يصعب على الفرد أن ينجح بمفرده فهو يحتاج إلى فريق عمل متكامل من خبرات وكوادر لتصحيح الأخطاء ودراسة السوق ودراسة الموقف القانوني للمشروع، وفي هذه الحالة لابد  من الاعتماد على أهل الثقة والبعد عن المحاباة والصداقة حتى لا يؤثر ذلك على إنتاجية العمل.

استهداف العملاء الحقيقين، من العقبات التي تحتاج إلى دراسة خصائص الجمهور بدقة، فلابد من إنتاج السلع التي يحتاجها الجمهور المستهدف فلا يكفي فقط أن نقوم بمشروع لإنتاج نوعًا من الأطعمة الغذائية ويصبح التسويق يستهدف الرجال في المقام الأول، في هذه الحالة سيفشل المشروع لأن الجمهور المستهدف هنا المرأة بطبيعتها المسؤولة عن الغذاء داخل أسرتها.