يقع الكثير من الشباب الراغبين في تأسيس مشروعهم الخاص في خطأ اعتقادهم أن التمويل هو فقط ما يحتاج منهم الاهتمام، ويعتقدون أن فكرتهم ناجحة وأن منتجاتهم ستغزو الأسواق ويحصدون ثمرة نجاحهم.

وهذا أمرًا خاطئًا فلا توجد فكرة مضمونة النجاح 100% ولا يوجد مشروع غير قابل للفشل، لذلك لابد من التأكد من جدوى البدء بالمشروع، والتخطيط الجيد والاطلاع على تجارب السابقين لتفادي أخطاءهم، وحتى نساعدك لتصحيح أفكارك المغلوطة نقدم لك 10 مفاتيح لتحويل فكرتك إلى مشروع تجاري ناجح.

تأكد من قوة فكرتك واستشير الغير، قبل أن تقرر أنك تمتلك فكرة جيدة عليك أن تسأل من حولك وتسأل الغير، وتتوصل إلى معالجة جديدة لفكرتك تختلف عما سبقوها، وعليك أن تفهم السوق جيدًا وتسعى لجعل فكرتك متميزة عن أفكار المنتجات المنافسة.

حماية الحقوق، بالطبع سوق العمل لا يحمل الكثير من القيم المهنية فقد تتشاور مع أحدهم في فكرة جديدة وتجده سبقك لتنفيذها، لذلك عليك أن تحمي نفسك، كما أنه يجب أن تحمي نفسك قانونيًا من خلال التراخيص والتصاريح لتضمن كافة حقوقك فيما بعد.

التنوع، ما يضمن لك البقاء في سوق العمل هو كل ما تقدمه من جديد ففي عصر السرعة آخر ما يرغب به الجمهور المستهدف هو المنتجات التقليدية المكررة.

تحديد الأعمال والمهام، تذكّر أن التخطيط الجيد هو ما يضمن لك النجاح، فعند شروعك لبدء شركتك الخاصة قم بتحديد مهامك أولًا ثم مهام الغير، فهذا يؤدي إلى التخصص في العمل والإنتاجية بشكل أكثر كفاءة.

تحقيق تزامن الأهداف، بالطبع في بداية تخطيط المشروع لابد أن تضع أهداف قريبة المدى وأهداف بعيدة المدى، لذلك كن على دراية لتحقيق كل هدف حسب الجدول المخطط له.

قائدًا وليس رئيسًا، بالفعل أنت تمتلك شركتك الخاصة وأنت المدير، ولكن عليك أن تحيط نفسك بفريق عمل وليس موظفين، فالموظف يتقاضى الأجر وقد لا يهمه مصلحة الشركة عكس فريق العمل يراعي كل منهم الآخر، ولن يحدث هذا إذا كنت رئيسًا فقط تعطي الأوامر ولا تشاركهم العمل والأحداث والانفعالات، تقرب من فريق عملك لتكوّن جبهة تدعمك لتخطي العقبات التي قد تواجهك.

فن التواصل، كما هو محبب أن تشارك فريق عملك، عليك أيضًا التواصل مع زبائنك وعملائك، وحدد ماهية ذلك التواصل هل يفضل التواصل الشخصي، أم من خلال البريد الإلكتروني أم الهاتف، وتذكر أن التواصل  هو ما يضمن لك تحالف استراتيجي مع المستهلك.

حدد حجم المشروع، لا تقدم على الانتشار الكبير وأنت في بداية تأسيسك للمشروع حتى لا تصاب بالاحباط عندما لا تصل إلى أهدافك المرجوة، بل أوغل برفق في سوق العمل وكن مرنًا، وحدد حجم إنتاجات المشروع والأرباح المتوقعة ولتكن قابلة للوصول إليها.

ابتعد عن الاكتئاب، تذكّر أنك أنت مشروعك ما يصيبك يؤثر على إنتاجية العمل وبالتالي يؤثر على مشروعك ومدى نجاحه.

إعادة التأسيس، استفد من فشلك أو نجاحك في المرات السابقة وعاود الكرّة مرة أخرى وجدد مفاتيحك لتحويل مشروعك إلى مشروع ناجح.