تشير العديد من التقديرات إلى أن ثلاثة من كل أربع شركات يفقد موظفيها ساعة أو أكثر من ساعات العمل المطلوبة منهم، وذلك لعدة أسباب منها استخدام التكنولوجيا بطريقة غير صحيحة، على الرغم أن العمل في الوقت الحالي لا يتم بدون تلك التكنولوجيا، ولكنها قد تصبح مصدر للتشتيت والإلهاء إذا استخدمت بطريقة خاطئة.

وطبقًا للإحصائيات فإن 55% من أصحاب الأعمال يعتبرون الهواتف الذكية والانشغال بالمراسلة والكتابات النصية هى المصدر الرئيسي للإلهاء، كما أن 82% من الموظفين يتطلعون إلى هواتفهم الذكية من وقت لآخر أثناء العمل، وكذلك 66% من الموظفين يستخدمون الاتصال الخلوي أكثر من مرة أثناء ساعات العمل.

وطبقًا للدراسات نستعرض أكثر الأمور التي تقلل الإنتاجية في العمل وهى بالترتيب :

  • الاتصال الخلوي :

يمثل الاتصال الخلوي تشتيتًا للتركيز أثناء العمل بنسبة 55% وهى تعد أعلى النسب ضمن الأمور التي تعمل على خفض إنتاجية العمل، لذلك لابد أن يتم التعامل مع الأمر بحرص شديد والنظر إليه كمعوقات للنجاح، وعدم الاستجابة إلى المكالمات الهاتفية إلا في حالات الضرورة القصوى.

  • الانترنت :

على الرغم من أن الانترنت أصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية المهنية، إلا أنه يأتي ضمن ثاني الأمور التي تقلل الإنتاجية في العمل بنسبة 41%، والمعروف أن بدون الانترنت ستتوقف الكثير من الأعمال، ولكن ذلك عند استعماله في أمور العمل وليس الأمور الشخصية.

  • النميمة :

طبع الانسان أنه يأنس بالمحيط حوله ويرغب في تكون الصداقات والمودة، ولكن أحيانًا ينخرط في أمور النميمة وذكر عيوب العمل والزملاء مما يجعله يفقد تركيزه ونشاطه لتوفير الطاقة المطلوبة للعمل، لذلك تأتي النميمة في المرتبة الثالثة بنسبة 39% من الأخطاء المؤثرة على الانتباه والتركيز.

1

  • الشبكات الاجتماعية :

أصبحت الشبكات الاجتماعية من صميم حياتنا اليومية، فوجود مواقع التواصل الاجتماعي جعل الحياة الاجتماعية أسهل والتحدث وتشكيل الصداقات أبسط من قبل وأصبح الكثير من الناس يقضون ساعات لا تعد في تصفح تلك المواقع لدرجة تصل إلى الإدمان، ونتيجة لذلك أصبحت من رابع المعوقات التي تقف أمام إنتاجية العمل بنسبة 37%.

  • زملاء العمل :

كما ذكرنا من قبل أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي يرغب في تكوين الصداقات والتعرف على زملاء العمل، ولذلك نتيجة سلبية فقد ينخرط في الحديث لدرجة إهمال ساعات العمل، أو قد يسبب عداوة وكراهية تؤثر على إنتاجية العمل بسبب الصراعات المستمرة، ونجد أن تلك المعضلة تأتي في المرتبة الخامسة بنسبة 27% من الأمور المؤثرة على التركيز.

  • التوقف عن العمل للتدخين أو الأكل :

يأتي ذلك الأمر في المرتبة السادسة ولكن بنسبة 27% كما هو الحال مع زملاء العمل، ويجب الانتباه أن قطع العمل لتدخين سجارة أو الأكل قد يوقف بيع أو شراء أو الحصول على صفقة جيدة فالفرصة لا تنتظر كثيرًا، لذلك لابد من الانتظار حتى ساعات الراحة للحصول على ما نريد.

  • البريد الالكتروني :

قد لا ينتظر البعض أوقات الراحة أو الانتهاء من ساعات العمل للرد على البريد الإلكتروني، وذلك من الأمور التي تعرقل إنتاجية العمل وتشتت الانتباه بنسبة تصل إلى 26% وهو في المرتبة السابعة بعد التوقف عن العمل للتدخين أو الأكل.

  • الاجتماعات :

بالطبع لابد من الاجتماع في العمل لوضع خطة لتنفيذ المهام ودراسة الجدوى وضبط أمور العمل، ولكن يصبح الأمر عائقًا عندما يكون الأمر لا فائدة منه فكثرة الاجتماعات لا تحسن العمل على العكس فإنها تسبب ضعف في التركيز وتشتيت الانتباه، لذلك أصبحت في المرتبة الثامنة بنسبة 24 %.

  • الضجيج :

قد لا يتمكن البعض من العمل بكفاءة أثناء الإزعاج والضوضاء، لذلك لابد من الهدوء المطلوب ليتمكن الفرد من تقدم العمل حسب المطلوب، فقد أصبح الضجيج في المرتبة التاسعة بنسبة 20% من الأمور التي تقلل إنتاجية العمل.

  • العمل في غرفة منفردة :

لأن طبع الإنسان يحتاج إلى صحبة ويحتاج إلى من يستشيره ويساعده يصبح أقل كفاءة عندما يعمل بمفرده في الغرفة فلا يوجد من يكسر صمت المكان ولذلك يصنف ذلك الأمر أنه من الأمور التي تقتل إنتاجية العمل بنسبة 9% كما يأتي في المرتبة العاشرة بعد الضجيج.