لا يٌكتب النجاح لشركة دون وجود فريق عمل متميز يُنمي ويُطور قدراته ليَصب ذلك في مصلحة الشركة، فلنفرض أنك الآن قد اخترت فكرتك بنجاح وتملك مقومات إنشاء شركتك الخاصة ولكن ينقصك فريق العمل الذي يمكنك أن تعتمد عليه ليساعدك في طريق النجاح، هنا نقدم لك المراحل التي ستمر بها وأنت تبحث عن فريق العمل المناسب وتذّكر أنه لابد من الاختيار الجيد الذي يصب في المصلحة العامة في نهاية الأمر.

اختيار الفريق، وأنت في طريقك لتكوين شركتك الخاصة لابد أن تبحث عن الفريق الذي تثق أنه سيدعمك في أوقات الشدة قبل أوقات الرخاء، من يهمه المصلحة العامة وليس الخاصة، وعليك أيضًا بانتقاء التخصصات التي تحتاجها ولا تعمد إلى التعميم الوظيفي.

لا دخل للعاطفة في العمل، إذا كنت تعمل مع أحد الأصدقاء أو الأقارب ولكنك تعلم أنه لا يُعتمد عليه، لا تخجل من ألا تشركه معك ضمن فريق العمل، فلا تُوظف شخصًا نتيجة لعواطفك وليس لمهارته فهذا الأمر سيؤدي إلى الفشل المحتم للشركة.

تعارف فريق العمل، في هذه المرحلة لابد أن يحدث انسجام وتوافق بين فريق العمل، لأن كل شخص قد أتى من بيئة عمل مختلفة ويحمل خبرة ذاتية تختلف عن زميله في العملوالتي قد تسبب في بعض الأحيان التضارب في العمل لذلك لابد من التوافق حتى يتمكنوا من الوصول للأهداف المطلوب تحقيقها.

وضع القوانين، هذه المرحلة ضرورية إذ لابد لرب العمل أن يضع القوانين التي سيسري عليها العمل في الشركة حتى لا يتخطى شخصًا الآخر ولا يرتكب الأخطاء دون علم منه، فبعد وضع القوانين سيصبح الأمر أكثر نظامًا وترتيبًا.

تشجيع الفريق، يجب أن تكون قائدًا للفريق وأن تظل على مواكبة بكل ما هو جديد وما يحدث داخل الشركة، حتى تُشعر فريقك بوجودك بينهم، وحتى تضمن عدم وقوع الأخطاء أو التضارب بين أحد الزملاء، وقم دائمًا بتحفيزهم عند الوصول للأهداف مما يشجعهم على الاستمرارية في النشاط والإبداع.

العمل تحت الضغط، في هذه المرحلة يظهر المعدن الحقيقي للفريق، ففي أيام الرخاء لا أحد متضرر ولكن عند فترات ركود السوق والأزمات الاقتصادية يظهر لك الفريق الذي اخترته على الحقيقة، والأزمة هنا أن هذه المرحلة قد لا يصل إليها الفريق إلا بعد فترات طويلة فالنجاح أو الفشل لا يكون مضمونًا، ولكن عند حدوث تراخي من أحد أعضاء الفريق في أوقات الأزمات لا تخجل من الاستغناء عنه.