لا شك أن العمل ضرورة للإنسان لكسب رزقه وقوت يومه، ولكن ماذا إذا كان العمل يستنفذ من طاقة المرء أكثر مما يجلب له من المميزات، فقد يصل الأمر بالمرء إلى الكثير من المشاكل العضوية والنفسية أيضًا، ويضيق المرء ذرعًا بتحكمات رؤساء العمل، فيلجأ إلى البدء في إنشاء مشروعه الخاص ويأمل في أن يتخلص من السلبيات التي واجهها من قبل، ولكن قبل البدء في إنشاء المشروع لابد من أن يكون المرء على ثقة تامة أنه قادر على تأسيس مشروعه الشخصي ونلخص بعضًا من تلك الإشارات التي تدفع المرء لاختراق سوق العمل بمفرده.

عندما لا تشعر بالرضا عن نفسك بسبب عملك :

 بالطبع في كل وظيفة يوجد أيام سيئة وأخرى جيدة، وإن توالت الأيام السيئة لفترة طويلة وتبعتها أيام جيدة لا يعني ذلك أن الوظيفة سيئة، أما إذا لم توجد أيام جيدة أو أن الغالب هى الأيام السيئة، إذًا هنا لم يعد الأمر طبيعي ولابد من البحث عن البديل.

لديك فكرة تريد تنفيذها :

 إذا كنت قد أدركت أن العمل لا يعطي نتائجه وتريد أنت التغيير وامتهان مهنة جديدة أو البدء في المشروع الخاص بك، لابد وأن يكون لديك فكرة للبدء في العمل التجاري الخاص بك، فلا يكفي فقط أن تريد البدء بل يجب أن تجهز فكرة بمعالجات مختلفة ومبدعة عن الموجودة بالفعل في السوق.

لديك من يدعمك :

 لا يستطيع الإنسان النجاح بمفرده، والقليل من رياديي الأعمال تمكنوا من خوض المشوار بمفردهم، لابد من وجود فريق يقف إلى جانبك ولابد من وجود من تستشيره ويساعدك للمضي قدمًا في طريق النجاح، بالإضافة إلى الدعم من العائلة والأصدقاء المقربين.

تعرف المخاطر التي ستواجهها :

بعد أن تدرك تمامًا رغبتك في البدء بعملك التجاري الخاص، عليك أن تدرس المخاطر المحتملة التي قد تواجهها، فقد يصل الأمر إلى خسارة رأس المال أو الوظيفة الحالية، كما أنه عليك التأكد من موقفك القانوني وتسجيل مشروعك لدى الحكومة حتى لا تقع تحت طائلة القانون.

تحديد أولوياتك بعناية :

يجب ألا يكون هدفك الأساسي هو أنت تصبح مدير نفسك، بل يجب أن يكون كيف يصبح مشروعك ناجحًا، ولا تجزع في المراحل الأولى لانطلاق المشروع، فالنجاح لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى الكثير من العناية والجهد والتفاني من أجل الوصول للهدف المطلوب.