في ظل ارتفاع نسبة البطالة بالكثير من الدول العربية، أصبح العمل الحر هو المخرج الوحيد، لدى الكثير من الشباب، الذين قضوا سنوات طويلة يبحثون عن وظيفة  ولم يعثروا عليها في النهاية، هؤلاء الشباب اتجهوا إلى السوق الحر، في محاولة منهم لخلق فرص عمل جديدة لهم، ولأشخاص آخرين.

انتشر العمل الحر بصورة كبيرة في عدد من الدول العربية، وحقق رواج كبير في الفترة الأخيرة، حيث وجد الشباب أنفسهم قادرين على إنشاء مشاريع خاصة بهم، توفر لهم الأرباح التي يحلمون بها وفي نفس الوقت لا يقعون تحت رحمة مدير أو رئيس شركة أو غيره، من المسئولين الذين يقتلون كل الأفكار الجديدة بداخلنا.

مميزات العمل الحر
هل سألت نفسك ذات يوم، ما هو سر ىتجاه الكثير من الشباب نحو العمل الحر؟، لماذا أصبح كل شاب يحلم أن يكون له مشروع خاص به؟، ولماذا بدأوا يرفضون الوظائف الحكومية التي كانوا يحلمون بها من قبل؟، كل هذه الأسئلة لها نفس الإجابة، وهي أن العمل الحر وفر لهؤلاء الشباب كل الأحلام التي كانوا يحلمون بها من قبل.

– العمل الحر، يجعل كل شاب يشعر بقدر كبير من الحرية، فهو الوحيد المسئول عن المشروع الخاص به، وهو القادر على ىتخاذ كافة القرارات، سواء في عمليات البيع أو الشراء، أما الوظائف الآخرى فهو مجرد موظف يقوم بنفس العمل كل يوم، ولا يملك من أمره شيئاً.

– العمل الحر، جعل كل شاب يبحث عن فكرة جديدة، فالاختلاف هو سر نجاح المشروعات الصغيرة، وبالتالي زادت القدرة الابداعية عن الشباب، وأصبح لديهم فرصة لتحقيق أحلامهم إلى حقيقة على أرض الواقع.

– العمل الحر، يجعل أصحابه يشعرون بقدر كبير من المسئولية، وبالتالي فهم يبذلون قصارى جهدهم من أجل نجاح العمل أو المشروع، لأنه نجاحه مرتبط ارتباط وثيق بنجاح المشروع.

– العمل الحر، لا يفرض على الشخص وقت بعينه، أي أن الشخص يمكن أن يمارسه بجانب أعمال آخرى، فهو غير مطالب بالعمل لساعات معينة في أوقات معينة، وبالتالي فهو فرصة جيدة للأشخاص الذين يبحثون عن عمل إضافي بجانب وظيفتهم الأساسية.

– في بعض الأوقات يكون العمل الحر وسيلة جيدة لتنمية المواهب، فبعض الأشخاص البارعين في صناعة الأشياء يدوياً، يتجهون إلى الترويج إلى منتجاتهم، وهو جالسون في منازلهم، وهناك الكثير من الأشخاص الذين نجحوا في هذا المجال، وأصبح لديهم محلات كبيرة متخصصة في بيع المشغولات اليدوية.