العملاء أو الزبائن هم العمود الفقري لأي مشروع، والهدف الأول الذي يضعه مؤسسوا الشركة أمام أعينهم، حيث إن كل شركة أو مؤسسة تتطلع لأن يكون لديهم الكثير والكثير من العملاء على مستوى العالم، ويسعون بكل الطرق إلى تقديم منتجات وخدمات جيدة لهم، حتى تنال إعجابهم ويصبحون جزء من جمهور الشركة الدائم.

تحقيق رغبة وإحتياجات العملاء هو الذي يجعلهم يتعاملون مع شركة دون الآخرى، فمن الطبيعي أن يلجأ العميل إلى الشركة التي تفهم رغباته وتعرف ما يريده، وتقدمه له في أحسن صورة، سواء كان منتج أو خدمة، ولكن السؤال الذي يتم طرحه هنا، كيف نعرف ما يريده العميل؟.

حتى تعرف احتياجات العملاء، عليك أن تتحدث إليهم بكل الطرق، وهذه هي الوسيلة الوحيدة التي تمكنك من الوصول إلى جمهور الشركة، قديماً كان الأمر صعب للغاية، كيف نصل إلى ملايين الأشخاص المتواجدين في بلاد بعيدة؟، أما الآن فقد أصبح الأمر سهل للغاية، بعد التطور الكبير الذي شهدته التكنولوجيا في الفترة الأخيرة، حيث أصبح بإمكانك الوصول إلى العالم كله في ثواني قليلة.

من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ستتمكن من عرض منتجاتك الجديدة، للتعرف على رأي الجمهور بها، كيف ستتمكن من معرفة ما يحتاجه العملاء، وما هي شكواهم حتى تعمل على حلها، وكذلك ستعرف بكل سهولة ما هي الخدمات التي يريدون إضافتها إلى كل منتج، فأنت ستكون مطلع على كل ما يدور في ذهن العميل.

ما هي أهمية التحدث مع العملاء؟
– التحدث مع العملاء، سيساعد في خلق علاقة قوية بين الشركة والعميل، وسيشعر العميل برغبة الشركة القوية في معرفة إحتياجاته، وسعي العاملين بها إلى إرضائه.

– من خلال التحدث مع العملاء، ستتعرف على نقاط الضعف والقوة بشركتك، فالعميل قد يرى ما لا تراه أنت.

– التحدث مع العملاء يزيد من درجة ثقة العميل في الشركة، كما أنها تجعله يشعر بأنه أحد أفرادها، الأمر الذي سيجعله يتحدث عنها بشكل جيد أمام الآخرين.

– عندما تتحدث مع العملاء، فأنت بذلك تساعد في بناء سمعة طيبة للشركة، وهذا هو سر نجاح جميع الشركات والمؤسسات.

– التحدث مع العملاء، يعد من أهم طرق التسويق للشركة، كما أنه من الوسائل التي تساعد في زيادة المبيعات.