بدأ الشباب في الفترة الأخيرة، ينضمون إلى عالم التجارة والأعمال، في محاولة منهم لإنشاء مشروعات خاصة بهم، تحقق لهم بعض الربح، وبالطبع هؤلاء الشباب لا يمتلكون الخبرة الكافية لإنشاء مشروعات تجارية ناجحة، وربما لا يمتلكون المال الكافي ايضاً، هذا الأمر ليس سئ كما يتصور البعض، على العكس فتلك المشروعات الصغيرة تزيد من حدة المنافسة، وتجعل هناك رواج اقتصادي كبير.

هناك الكثير من الأمور التي ترتيب على دخول الشباب لعالم الأعمال، ومن أهم هذه الأمور ظهور مصطلحات جديدة، وإختفاء المصطلحات القديمة، وايضاً الخلط بين بين المصطلحات، هذا الأمر ازعج كبار رجال الأعمال، وجعلهم يسعون بكل الطرق إلى توصيل خبراتهم إلى الشباب المبتدأين، من خلال بعض المواقع الإلكترونية.

يخلط البعض بين مصطلحي “ريادة الأعمال” والمشروع الناشئ”، بالرغم من أن الفرق بينهما كبير للغاية، فكيف نطلق نفس المصطلح على المشروعات الكبيرة العملاقة، والمشروعات الناشئة الصغيرة في نفس الوقت، اليوم ومن خلال هذا المقال سنشرح لكم الفرق بين “ريادة الأعمال”، و”المشروع الناشئ”.

ريادة الأعمال، تطلق على أي شركة أو كيان جديد، أو على الشركات الضخمة التي بدأت في تطوير وتوسيع مجال عملها، بهدف الإستفادة من السمعة الطيبة أو النجاح الذي حققته، وتعتمد ريادة الاعمال على مستوى خبرة الشركة، فكلما كانت عمر الكيان أكبر كلما صارت الشركة رائدة في مجالها.

طلق على الشركة أنها من الشركات الرائدة عندما يكون لها قاعدة جماهرية عريضة، وعندما تصل إلى القمة وتصبح من أكبر المنافسيين للشركات الآخرى، في هذه الحالة يمكننا اعتبار الشركة أنها من رائدة الأعمال في مجالها.

أما المشروع الناشئ، فهو يطلق على المشروعات الصغيرة، التي تبدأ برأس مال بسيط، وليس لها عملاء كُثر، كما يقولون مشروع يبدأ من الصفر، لا يمتلك العمالة الكافية أو الأدوات التي تساعده على الإنتاج بصورة جيدة، أو الأجهزة الحديثة، ولكنها تحاول بشتى الطرق إلى تحقيق نتائج جيدة والتغلب على هذه الأمور.

غالباً ما يحقق المشروع الناشئ نجاح يذكر بعد عامين من إنشائه، وقد أكد جميع الأشخاص الذين بدأوا حياتهم بمشروعات صغيرة، أن هذه المشروعات لم تحقق لهم أي أرباح خلال الـ6 شهور الأولى، بل إن البعض أكد أنه قام بإغلاق المشروع بعد مرور عام واحد، لأنه لم يحقق له أي أرباح تذكر.