يدمن المرء الكثير من العادات السيئة التي تؤثر على إنتاجيته وطبقًا لدراسة أجرتها جامعة منيسوتا أن الأشخاص الذين يتمكنون من ضبط النفس وإخضاعها لتنظيم الوقت أكثر سعادة من الأشخاص الذين يعانون من العادات السيئة.

ولا يقتصر الأمر فقط على الإنتاجية، بل يمتد أيضًا إلى إهدار الوقت وضياع المجهود في أمور قد لا تفيد كثيرًا، فالعادات السيئة تؤثر سلبًا على المرء وتجعله أكثر خمولًا، وتقلل من الأداء الجيد المتكامل.

الغفوة بعد سماع المنبه :

أكثر ما يرهق المرء هو الاستيقاظ مبكرًا للبدء في الأعمال اليومية المعتادة، لذلك عند سماع المنبه يلجأ البعض إلى الضغط على زر الغفوة اعتقادًا منهم أن ذلك  يمنحهم بضع دقائق من النوم، ولكن ما يحدث أن جسم المرء يعتاد على ساعات محددة من النوم فإذا تم الاخلال بتلك الساعات يستيقظ المرء أكثر ارهاقًا وقد لا يستفيق من نومه بعد الاستيقاظ مباشرة بل سيحتاج إلى بعض الوقت.

تعدد المهام :

يعتقد البعض أنهم قادرون على إنجاز أكثر من مهمة في وقت واحد، ولكن أظهرت الدراسات أن الإنسان لا يستطيع أداء مهمتين على نفس درجة الإتقان عند أداءه لمهمة واحدة، لذلك يجب تقسيم المهام وإعطاء كل مهمة وقتها لتتم على أكمل وجه.

التصفح المبالغ فيه للإنترنت :

حسب ما أشارت إليه الدراسات الحديثة فالمرء يحتاج إلى 15 دقيقة حتى يندمج في العمل ويبدأ في الإنتاج ولكن تصبح تلك مشكلة إذا استمر المرء في تصفح هاتفه أو الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي باستمرار وعلى فترات متقاربة فذلك يكلفه في كل مرة 15 دقيقة أخرى حتى يندمج مجددًا في عمله مما يؤثر سلبًا على إنتاجيته.

استخدام الأجهزة مثل الهاتف والحاسب الآلي قبل النوم مباشرة :

تؤثر موجات الضوء الأزرق القصيرة المنبعثة من تلك الأجهزة على الفرد تأثيرًا سلبيًا ينعكس على حالته المزاجية وقدرته الاستيعابيه، وعند استيقاظ الفرد في الصباح يتعرض لتلك الأشعة بكثرة نتيجة لضوء الشمس مما يقلل الهرمون المحفز للنوم فيشعر المرء بالنشاط والحيوية، ولكن عند خفوت تلك الأشعة في فترة ما بعد الظهيرة يشعر المرء بالنعاس مما يجعله غير قادرًا على العمل، لذلك من الأفضل عدم التعرض لتلك الأجهزة والنوم مباشرة أو مشاهدة التلفاز.

تأجيل المهام الصعبة :

عند تأجيل الفرد للمهام التي يعتقد أنها صعبة أو يخشى مواجهتها فهو بذلك يؤذي نفسه لأنه يؤجلها إلى آخر اليوم حيث يكون في أسوأ حالاته فطاقته أوشكت على الانتهاء ولم يعد عقله يسعفه كما كان في الصباح، لذلك يفضل الانتهاء من تلك الأعمال في وقتها عندما يكون العقل نشيطًا.