العائد المادي والناتج المحسوس أهم من الشهرة والاسم في عالم الأعمال والاستثمار في شركة نتيجة الاعتماد على شهرتها فقط واتخاذ قرارت مبنية على العواطف في عالم المال من أخطر الأمور التي تصيب بالاحباط حيث لا يصل صاحب هذه القرارت لنقطة الانطلاق في ركب النجاح وتحقيق العائد المادي .

اتخاذ قرار الاستثمار يحتاج تأنّي ودراسة لجميع ظروف الشركة المراد الاستثمار بها وخططها المستقبلية بدقة شديدة فالتفكير في هذا القرار أهم مراحل عملية الاستثمار وعند البدء بهذا الاستثمار يجب المتابعة لاتخاذ باقي الإجراءات النافعة بزيادة الإستثمار أو بيع الحصة تبعاٌ للظروف المحيطة بالشركة والأعمال القائمة بها .

الشهرة لا تعني النجاح إطلاقاٌ فأكبر الشركات الحالية يحتاج الشخص التفكير عدة مرات قبل القيام بخطوة الاستثمار بها لتعرض هذه الشركات لمخاطر عدة قد لا يتحملها المستثمر بخروج هذه الشركات من المنافسة , فشهرة الشركة لا تعني عدم تعرضها للأزمات المؤدية لانهيار كيانها بين باقي الشركات المنافسة وبالتالي الشهرة ليست مقياس النجاح الحقيقي مثل العائد المادي .

على الرغم من شهرة عدة مواقع وشركات وعند البحث عنها تظهر أولاٌ ، إلا أن مواقع وشركات أقل شهرة تحقق عائداٌ أفضل لنفس المنتج فالشهرة ليست بالضروري تحقق نتائج حقيقة وقيمة اجتماعية .

المستثمرون الناجحون ينظرون إلى معايير عدة منها العائدات الإجمالية ومقارنة تطورها عن الأعوام الماضية وكم الربح الصافي والخسائر التشغيلية كل تلك المعايير تتعلق بالقيمة والعائد المادي يجب التحري فيها بدقة واتخاذها كمقياس للاستثمار الناجح .

لا وزن ولا قيمة لشهرة شركة عند إتخاذ قرار الاستثمار فيها إلا إذا تحولت تلك الشهرة لعائد وناتج مادي يغطي تكاليف الإنتاج ويحقق أرباح .