عندما يقرر أي رجل أعمال تأسيس شركة، يكون أمامه الكثير من الأهداف التي يريد الوصول إليها، ويعد تكوين جمهور كبير وعملاء كثيرين لشركته، أولى هذه الأهداف وأهمها، فلا نجاح لأي شركة دون أن يكون لها عملاء وزبائن، هذا الهدف لا يتحقق بسهولة، فهو يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت.

تقدير حجم السوق، من أهم العناصر في أي مشروع تجاري، فقبل البدء في المشروع يجب تحديد الجمهور المستهدف، حتى يمكنك تحديد طرق الوصول إليه، كما عليك أن تعرف حجم السوق، وتجمع الكثير من المعلومات عن المنافسيين، فكل هذه العوامل تساعد بشكل كبير في نجاح المشروعات التجارية.

حتى تقدر حجم السوق المستهدف الخاص بشركتك، عليك في أن تختار فئة محددة من الجمهور، بمعنى أن كل منتج يكون له مستخدمين، فأدوات المكياج لا تستخدمها سواء المرأة، وبالتالي إذا كان مشروعك ينتج أدوات مكياج، عليك أن تعرف أن المرأة بجميع أعمارها هي الجمهور الذي تسعى إلى الوصول إليه.

بعد أن تحدد جمهورك، عليك أن تختار فئة أو شريحة معينة من الجمهور، بمعنى أن هناك فروق إجتماعية إقتصادية، فهناك إمرأة تفضل شراء أدوات المكياج باهضة الثمن، وإمرأة آخرى تبحث عن الخامة الجيدة والسعر المعقول، وإمرأة ثالثة تبحث عن المنتج الرخيص وهكذا، وبالتالي عليك تحديد الفئة.

بعد أن تقدر حجم الفئة التي ستوجه حملاتك الدعائية لها، عليك أن تختار الوسائل التي تناسب تلك الفئة، سواء راديو أو تليفزيون أو حملات تسويقية على الانترنت، أو بوسترات ولافتات في الشوارع المهمة، فكل فئة تحتاج إلى وسيلة معينة، ويعد التليفزيون هو الوسيلة التي يمكنك استخدامها في كل الأحوال، فجميع الفئات تشاهدونه بصورة مستمرة ودائمة.

السوق المستهدف، لا يتضمن العملاء فقط، بل عليك أن تدرس سوق العمل كله، حتى الشركات المنافسة لك، حتى تتعرف على المزايا والعروض والخدمات التي يقدموها إلى عملائهم، وتبدأ أنت تفكر في عروض جديدة، وخدمات آخرى تقدمها لجمهورك، وتجعل شركتك مميزة عن باقي الشركات.

نجاح صاحب الشركة في معرفة حجم السوق، والوصول إلى عملائه بطريقة صحيحة، وتكوين جماهرية عالية، سيسهل عليه الكثير من الأمور، كما سيحقق نجاح كبير للشركة، وسيجعلها من أهم وأبرز الشركات، كما سيكون أمامه الكثير من الفرص للتعاون مع المستثمرين.