يكتسب الإنسان طوال حياته العادات السيئة التي تؤثر على حياته وفعاليته ويصبح اكتساب العادات الجيدة أمرًا صعبًا لذلك يتغافل عنها الكثير من الناس إمًا تكاسلًا أو لعدم الرغبة في التغيير، ولكن هناك بعض العادات السهلة التي لا تكلف الإنسان الكثير من المجهود من أجل تبنيها وفي نفس الوقت تجعل الحياة أكثر حيوية ونشاطًا مما يكسب المرء المزيد من النجاح والتميز.

ويمكن ذكر تلك العادات على النحو التالي :

الاستيقاظ مبكرًا :

يقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه (بورك لأمتي في بكورها)، وهو الاستيقاظ مبكرًا لطلب الرزق ولا يجب أن يكون الرزق المادي بل حتى أداء الأعمال الدينية والدنيوية رزق، لذلك حاول أن تجعل يومك يبدأ باكرًا لتتمكن من تحقيق ما تسعى إليه.

داوم على القراءة :

إذا قرأت كتابًا فأنت أضفت المزيد من الخبرة إلى تجاربك وإن لم تعشها أنت، لا تهمل القراءة فهى ما يتبقى لديك عندما تنتهى سنوات دراستك النظامية، استغل الأوقات التي تقضيها في الطريق والمواصلات واقرأ كتبًا صغيرة وعندما تعتاد عليها ابدأ في  التوّسع أكثر وقراءة الكتب الكبيرة.

حدد أهدافك :

إذا لم تعرف إلى أين يجب أن تذهب، كيف لك أن تدرك متى وصلت ؟ ، هكذا هى الحياة لا يجب أن تترك أمورك للصدف وتركن إلى واقعك، بل احلم أحلامًا كبيرة واجعلك لك طموحًا ومن هنا ابدأ في تحديد أهدافك ماذا ستفعل بعد مرور هذا العام، لماذا تدخر المال ؟ ، ما هى تطلعاتك بالنسبة لعملك؟ ، واسعى لتحقيق تلك الأهداف.

تعرف على أشخاص يملكون طاقة إيجابية :

قد يصبح عملك روتيني وتجد نفسك محاط بأشخاص محبطون وينشرون طاقتهم السلبية وكلامهم المؤثر على العزيمة والحماس، في تلك الحالة ستتحول أنت أيضًا إلى نسخة من الإحباط والاكتئاب وقد يؤثر ذلك على مدى الرضا والقناعة ويمكن أن يمتد أيضًا إلى الإنتاجية في العمل، لذلك عليك أن تتعرف على أشخاصًا جديدة يملكون طموحًا وهمة عالية لايَحبطون من حولهم، ويمدون يد العون لمن يحتاج، ستجد نفسك فيما بعد تأثرت بتلك الروح الإيجابية والذي يؤثر على حياتك بشكل عام.

لا تكتفي ب “لا” كإجابة قاطعة :

ترّبى الكثير منّا على السمع والطاعة وإذا أمر أحد الأبوين بالطاعة وإلحاق الرفض بكلمة “لا” علينا الاستماع ويصبح السؤال بمثابة العقوق والتكبر على الآباء، وهذا خطأ كبيرًا فلم نتعلم من ذلك كيفية الاختلاف البناء أو الحوار المثمر، جعلنا نرضى بالأوامر دون التشكيك في صحتها، لذلك عندما تسمع كلمة “لا” في الإجابة اتبعها بالسؤال الاستفهامي “لماذا”، واعمل عقلك قبل التصرف وابحث جيدًا فبل أن تصدر أحكامك.