هناك من يعشق الدراسة والعلم لدرجة تجعله لا يكتفي بالتعليم النظامي فقط بل ويلجأ إلى الماجستير والدكتوراه ويفني حياته في سبيل العلم والتعلم، ولكن على ناحية أخرى يوجد من يلتحقون بالجامعة لا لشئ إنما للحصول على الشهادة فقط لتوفير مصدر رزق وعمل، ولكن تطوّر المجتمع أدى إلى ظهور الكثير من المهن التي لا تحتاج إلى الشهادة الجامعية، وأصبح الطريق ممهدًا لأولائك الذين أرغموا على التعليم النظامي في أن يخترقوا مجالات العمل الحر.

خبير تجميل :

أصبحت تلك المهنة حاليًا من أرقى المهن فكم من عروس قامت بنشر صورة لها تشكر خبير التجميل الذي أعطاها تلك الطلّة يوم عرسها، وهناك من تدفع المبالغ الطائلة لتحصل على إطلالة لا يضاهيها أحد، وكلما كان التسويق جيدًا كلما زاد العمل أكثر فقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى الحاجة للحجز عند أحد خبراء التجميل قبلها بشهور.

سائق خاص :

إذا أخبرت أحدهم من قبل عن فرصة للعمل كسائقًا خاصًا بالتأكيد يصبح الرفض هو خياره الأوحد، ولكن عند ظهور شركات حديثة مثل “أوبر” و “كريم”  لم يعد الأمر كالسابق فتلك الشركات لا تقبل إلا بمواصفات محددة، لذلك أصبحت مهنة السائق من أكثر المهن المطلوبة في هذا الوقت كما أنها توفر المال الكافي ولا تحتاج إلى التعليم النظامي الروتيني.

مدرس خاص :

لا أقصد الدروس الخصوصية بمعناها الشائع والتي تتعلق بالتعليم وتحسين المستوى الأدائي، بل يمتد الأمر إلى تعليم الموسيقى أو الفنون بكل أنواعها، فهناك الكثير من المعاهد حاليًا لتعليم الموسيقى والفنون، ولا تطلب الشهادات ولكن تطلب المهارة التعليمية والقدرة على إيصال المعلومة.

سمسار عقارات :

ربما لا يحبذ الكثير التعامل مع السماسرة ولكنهم لا يجدون مفرًا من اللجوء إليهم والاستعانة بهم، ومهنة السمسرة لا تحتاج إلى التعليم فكل ما تحتاج إليه هى المهارة والخبرة ودراسة السوق وفهم احتياجات العميل، وشبكة علاقات اجتماعية واسعة ومتشعبة وبالطبع بناء سمعة طيبة.

مُطوّر ويب :

إذا لم تكن تحب الدراسة فأنت على الأغلب تقضي معظم وقتك متصفحًا على الانترنت، لماذا لا تستفيد من ذلك الوقت في تطوير مهاراتك الإلكترونية ويمكنك ذلك من خلال الإنترنت، فيوجد الكثير من المقاطع التعليمية التي ستفيدك كثيرًا، ويمكنك من خلالها فهم الأساسيات وتبدأ أنت في التطوير الذاتي وكيفية تحديث المواقع الإلكترونية، وذلك سيضمن لك دخلًا جيدًا سواء عملت بشكل ثابت في مؤسسة أو عن طريق العمل الحر.