ظهور أزمة مفاجأة أو متوقعة يسبب شلل في سير الأعمال وقد تتسبب في انهيار للشركات والمؤسسات وإفلاس العلامة التجارية فيختلف تأثير الأزمة باختلاف حجمها ونوعيتها وتوقيتها , بالتعرف على الأزمات وآثارها على المؤسسة يمكن دراسة خطط للتخلص من هذه الأزمات بأفضل الحلول وأفضل الطرق الاستراتيجية .

عند إدارة أزمة يجب وضع خطة واقعية طويلة الأمد لأنه لا يحدث انتهاء للأزمة خلال أيام فقد تطول لعدة شهور , بتحديد هدف لحل الأزمة يتماشي مع الواقع فالقضاء على الأزمات سيأخذ وقت والوصول للقمة يحتاج سنوات من العمل والعلاقة طردية بين حجم الأزمة وزمن القضاء عليها , قد يتم الحد من آثار الأزمة وإيقاف نموها وقد يتم القضاء عليها نهائياٌ تبعاٌ لقوتها وحجمها .

بدراسة الأزمة ووضع خطة للقضاء عليها يجب جمع البيانات عن الوضع القائم والسبب في الأزمة وكيفية التخلص منها وعدم توقع سير الأمور كما هو مرتب له حيث تظهر تغيرات مفاجئة في السوق وتؤثر على الخطة الخاصة بالتخلص من الأزمة , عند وضع الخطة لابد من وضع إجراءات فعّالة مثل تقليل المصاريف وإغلاق بعض الخدمات إذا كانت تسبب الخسائر ويجب تخصيص مزانية أكبر للتسويق حتى يساعد ذلك في الانتشار وتحديد ميزانية للخدمات التي تحقق أرباح في فترة الأزمة والعديد من الإجراءات الأخرى اللازمة لتلك الفترة .

طرق رد الفعل نحو الأزمات من أهم طرق التخلص منها فلابد التحلي بالبال الطويل لأن الأزمة جزء لا يتجزأ من حياة الأعمال وبالتالي العصبية والقرارت المتسرعة ليست الحل المثالي , الصبر والمتابعة لإجراءات الخطة ومواكبة تطورات الوضع والمداومة على الاطلاع على الأوضاع أول بأول من أساسيات حل الأزمات .

عند وضع خطة لابد من وجود سماحيات في تعديلها تبعاٌ لتطور الأحداث فتغير مسار الاستثمار مؤقتاٌ أول بشكل دائم أمر وارد لإنقاذ المؤسسة من الانهيار والعودة بها لطريق النجاح مرة أخرى , وكل مؤسسة وشركة يجب مشاركة العاملين بها في الوضع المتأزم فممكن أن يستخرج الحل من التفكير الجماعي والحرص على الحفاظ على منصبهم يساهم في التخلص من الأزمة سريعاٌ .