التنظيم الإداري هو عملية توجيه مستمرّة للعناصر البشرية، للوصول إلى أهداف مرسومة بأقلّ وقت وجهد وتكلفة ممكنة، وتستخدم هذه الأنماط في المؤسسات، والشركات، والبنوك.

يستخدم التنظيم لأغراض كثيرة في المؤسسات، ليعلم العاملون مهامّهم الموكّلة إليهم، وإلّا لأصبح هناك فوضى في إطار المؤسسة، ولن يتحقّق الشرط الأساسي من العمليّة التنظيميّة، وهي تحقيق الأهداف، وتعدّ عمليّة اتخاذ القرار هي العمليّة التي يقوم بها المدير الإدراري لحل المشاكل التي قدّ تواجه المؤسسة.

مكونات التنظيم الإداري:

  1. أفراد عاملون في إطار المؤسسة، ضمن مستويات إدارية مختلفة، وتشمل المستويات الإدارة العليا، والإدارة الوسطى، والإدارة الدنيا.
  2. عنصر تحديد الوظائف لكل موظف على حدة، ونوع العلاقة التي تربطهم مع بعضهم البعض.
  3. عنصر الأعمال التي تقوم فيها المنظمة كالإنتاج، والتنسيق، والشؤون المتعلقة بالمال.
  4. عنصر الموارد المتوفرة في المؤسسة من آلات، ومعدّات، ومواد.

فوائد التنظيم الإداري:

  • التنظيم الإدراي له دور في إحداث الاستجابة للمتغيرات التي تحدث في حيط الوظيفة، والفرد، الذي يعمل بها.
  • التوزيع العلمي الصحيح للوظائف المتاحة لكل موظف، دون أن يكون هناك تأثير شخصي على أحدهم.
  • كما أنَّ التنظيم الإداري الصحيح يمنع الازدواجية، والتكرار في الأعمال الموكولة إلى الموظفين.
  • يعطي الأعمال الوظيفية لكل شخص حسب خبرته، واختصاص دراسته، والمؤهل العلمي الذي حصل عليه.
  • يقوم بتحدبد العلاقة بين الموظفين، حيث إن كلّ موظف يعرف واجباته، وصلاحياته.
  • يتيح لجميع الموظفين فرصة اكتساب الخبرة، وتبادل المعرفة والمعلومات بين الموظفين أصحاب الاختصاصات المتعدّدة.