يلجأ الكثير من رواد الأعمال في بداية مشوارهم الشخصي إلى مستشارين قانونيين لفهم وضعهم القانون ولتجنب خرق القوانين التي تضعها الدولة، ولكن مع الوقت تزداد فواتير المستشارين وهو الأمر الذي قد يُعجز رائد الأعمال قليلًا ليجد نفسه غير قادرًا على دفع كل تلك الأتعاب، وكان من الأفضل أن يدرس رائد الأعمال المبتدئ بنفسه الأمر القانوني والتعرف على مسؤلياته وحقوقه وواجباته، ومن ثم الحصول على الاستشارة القانونية لمراجعة ما توصل إليه وتصحيح أخطاؤه وتعديل مساره.

وحتى لا تضع نفسك تحت طائلة القانون أو الاحتياج إلى المستشارين وتكبد عناء التكاليف الباهظة، نقدم لك ما قد تتعرض له من مسؤوليات قانونية وكيفية التعامل معها.

الضرائب

تعتبر أحد أهم المشكلات التي تواجه رواد الأعمال عند تأسيسهم مشاريعهم الخاصة، فلابد من دفع الضرائب بأنواعها المختلفة وهذا ما قد يؤثر على أرباح الشركة ولكنه أفضل من التهرب من دفع الضرائب، وفي نفس الوقت هناك عبئ على مصلحة الضرائب ذاتها هو عدم توافر البيانات الكافية عن المشروعات المقامة مما يؤثر على عمل المصلحة.

التأمين

يخطئ بعض رواد الأعمال في اعتقادهم بعدم حاجاتهم إلى التأمين ظنًا منهم أنهم لن يستطيعوا تحمل نفقاته، ولكن هذا الأمر خاطئًا فالتأمين يوفر بعض الأمان المالي للشركات والمنشآت فإذا تعرضت للضرر كالحريق أو الزلازل وما إلى ذلك دون وجود التأمين الكافي الذي يغطي تلك الخسائر ربما لن يتمكن أصحابها من مزاولة أعمالهم بها مرة أخرى.

وعلى كل حال أنت أمامك العديد من الخيارات في أمر التأمين فيمكنك أن تختار التأمين ضد سرقة السيارات أو التأمين ضد حريق الشركة، فلست مجبرًا على التأمين على المشروع بالكامل.

الموظفون

أنت الآن أصحبت مسؤولًا عن مؤسسة بأكملها فبعد الانتهاء من تأسيسها سيكون لديك فريق العمل الذي يصل بها إلى أهدافها وأنت رب ذلك العمل، لذلك عليك أن توفي بالتزاماتك تجاه الموظفين من دفع الأجور وساعات العمل والأجازات… إلخ.

التراخيص والتصاريح

بعد الانتهاء من تحضير المشروع بالكامل يتبقى لديك اللمسات الأخيرة التي لابد منها وهى تسجيل مشروعك لدى الدولة والحصول على التراخيص اللازمة للبدء بمزاولة العمل واستيراد الآلات والمعدات والتمكن من اختراق سوق العمل.

الدفاتر والسجلات

رائد الأعمال الناجح يتابع عمله باستمرار ولا يُسند الأمر إلى غيره، لذلك لابد من وجود الدفاتر التي تحتوي على كافة تفاصيل العمل مثل المصروفات والصفقات ورأس المال والعجز إن وجد، لتضمن دائمًا أنك على الطريق الصحيح، ولا تترك عملك للغير ليباشره بدلًا عنك.