العمل الناجح يبدأ بفكرة جديدة مع العمل الكثير لتنفيذ تلك الأفكار ولكن توجد بضعة عناصر مفقودة في معادلة النجاح تؤدي إلى الفشل , الفكرة المميزة عليها أن تكون فريدة من نوعها فالفكرة الجيدة فقط لا تضمن عدم وجود منافس لها ويوجد اتجاهين في المنافسة وهما الخروج من المنافسة قبل التمويل أو الإضافة للفكرة وتطويرها لتستطيع التواجد في سوق العمل.

أحد أهم عوامل النحاج هو التوقيت المناسب لظهور الفكرة الجديدة لعالم الأعمال فخروج الفكرة مبكراٌ دون ترتيب أو استعداد من السوق حتى يستقبلها يزيد فرص فشلها حتى وإن كانت جيدة , وفي الاتجاه الآخر يصبح أيضاٌ ظهور الفكرة في وقت متأخر بعد تغير اتجاه المستهلكين عنها وعدم رغبتهم لها تحمل نفس نتيجة الفشل.

دراسة الفكرة والتخطيط لها على الورق وترتيب التكلفة المبدئية قد لا يكون واقعياٌ عند التنفيذ فالنظرية لا تنطبق دائماٌ مع الواقع نتيجة تغير في اهتمامات المستهلكين واحتياجاتهم واختلاف التكلفة للمشروع مع مرور الوقت , تغير الظروف من أخطر العوامل التي تؤثر على أفضل الأفكار وأكثرها نجاحاٌ نظرياٌ ومحيط العمل دائم التغير والتقنيات الجديدة في تطور مستمر, نجاح الأفكار الجيدة ينبع من كونها أفكار جيدة ولكن ايضاٌ مرنة يتم تتغيرها وتطويرها تبعاٌ للظروف فالاقتصاد متذبذب بين فترات إنفاق وفترات تدبر.

تحتاج الأفكار الجيدة رواد أعمال ذو بصيرة ورؤية مستقبلة واسعة يمكنهم تقليص الفارق بين النظرية المخطط لها على الورق وبين الواقع الذي يتم تنفيذ الأفكار على أرضه, فالتنفيذ لا يقل أهمية عن التخطيط والتنفقيذ يحتاج لخطة قوية ومدير ماهر يشرف على خطوات تنفيذ تلك الخطة ومراقب كفئ لتحقيق الأهداف المالية المرادة من الخطة ومن أهم أولويات الفكرة الجيدة الموارد البشرية التي تتمثل في فريق العمل الذي بدونه تنهار أفضل وأقوى الأفكار.

عند الحصول على فكرة جيدة والرغبة في إنشاء مشروع خاص يجب الأخذ بالأسباب وعدم العودة في القرار وتحمل المصاعب فأي بداية عمل تكون قاسية وما يجعل العمل ناجحاٌ أن يجتاز المشروع مصائب أكثر قسوة لتفادي عدة مشاكل في المرات القادمة .