هناك بعض الأخطاء التي تنتج عن طريق الجهل بالنواحي التجارية والتي قد تسبب الكثير من المشاكل ومن الأخطاء الناتجه عن الجهل بالنواحى التجاريه فى التعامل:

1- الإمضاء دون قراءه المستند

كثير من الأشخاص عندما يطلب منهم توقيع مستند لوكيل أو قريب أو صديق يوقعوا عليه دون أن يقرؤا التفاصيل, ليكتشفوا بعد ذلك إنهم تنازلوا عن شىء مهم من ممتلكاتهم. الخطأ هنا هو إن الشخص لا يقرأ ما يوقع عليه أو يستشير ذو الإختصاص الذى سيعطيه النصيحه الصادقه إذا كان لا يفهم هو فى ذلك.

2- الثقه العمياء:

هناك بعض الأشخاص يدفعوا مبالغ كبيره دون حتى أن يفكروا فى طلب إيصال, خاصه إذا كانوا يتعاملوا مع أقارب أو أصدقاء أو معارف ..إلخ. الشخص الذكى مع ذلك يجب أن يعرف إن الحكومات تثق فى وزرائها ولكنها تجعلهم يوقعوا على إيصال عند إستلام رواتبهم .كما أنها لا تصرف أى شىء دون إيصال أو تتفق على شىء دون عقد مكتوب بالرغم من قدرتها على المحافظه على مستحقاتها. إن الحكومات لا تشك فى نزاهه وزير أو موظف حكومى ولكن العمل هو العمل. بل وأكثر من ذلك إن القضاه الذين يعتبروا رمزا للنزاهه يوقعوا على إيصال عند إستلام مستحقاتهم.

3- عدم ترك شىء للذاكره:

لا يهم مدى نزاهه الشخص أو أمانته فقد ينسى ,مما يسهل معه حدوث سوء تفاهم . لا يجب ترك أى شىء للذاكره أو الوعود الشفهيه. أى إتفاق مهما كان حجمه يجب أن يوضع كتابه على الورق. ذلك يوفر الوقت والمال الذى سينفق على القضايا فى المحاكم. اللحظه التى يتم فيها الإتفاق بين الجميع هى الوقت المناسب لكتابه ما أتفق عليه على الورق ليصبح مستند يوضح الحقوق والواجبات فلا يكون هناك مجال للمشاكل وسوء الفهم. الآلاف من القضايا امام المحاكم بسبب عدم كتابه إيصال أوعقد أتفق عليه.

4- تجنب إثاره حساسيه المعارف والأصدقاء:

من الغباء أن تظن إن الآخرون خاصه الأصدقاء والأقارب سيشعروا بالألم على إعتبار إنك تشك فى نزاهتهم أم إنك تعتبرهم موضع شك إذا طلبت إيصال أو عقد مكتوب. إنها ليست مسأله قله ثقه إنما هي مسأله عمل. والعمل يجب أن يتم بطريقه عمليه تحفظ لجميع الأطراف حقوقهم. هذه هى الطريقه الصحيحه لتجنب المشاكل وسوء التفاهم. إن نفس الشخص الذى تظن إنه سيتألم من تلك المعامله سيعرف إنك حريص على علاقتك به ولا تريد أن تخسره بسبب التعاملات الخاطئه فى المستقبل.