يعاقب التاريخ أولئك الذين لم يتعلموا من ماضي غيرهم، لذلك لابد أن ينظر الفرد جيدًا في تجارب من سبقوه ويتجنب أخطائهم فإن لم يكن لديه من يعلمه ويرشده الطريق عليه هو أن يهدي نفسه إلى الطريق الصحيح، وحرصًا منّا على نجاح الأفراد نقدم بعض النصائح التي قد تفيد في بداية المشوار إلى النجاح.

ابدأ بما تحب :

أن تبني شركتك الخاصة أو مشروعك ذلك حتمًا سيستغرق وقتًا طويلًا، ولكن لن تشعر بمدى طول الوقت إذا اقتحمت المجال الذي تحبه، فعندما يعمل المرء فيما يحب ذلك سيكون حافزًا له على الصبر على متطلبات العمل دون شكوى.

علم نفسك :

محظوظ من كانت لديه الفرصة ليتعلم من شخصًا آخرًا، ولكن لا تتاح تلك الفرصة لجميع الأفراد على السواء، لذلك لابد من أن يتحدى المرء نفسه ليثبت أنه قادر على تخطي الأزمات بمفرده، وقادر على التعلم واكتساب المهارات دون الحاجة إلى الإشراف المباشر.

واجه مخاوفك :

يعتبر الخوف من أكبر التحديات التي تواجه رواد الأعمال، الخوف من الخسارة الخوف من اختراق السوق الخوف وتوابعه يقلل الإنتاجية في العمل كما أنه يؤثر على التفكير الإيجابي، وأفضل طريقة للتعامل معه هى مواجهته والتخلص منه.

وظّف المتخصصين :

في مرحلة تجميع فريق العمل عليك باختيار من هم على علم ودراية بالسوق ومتطلباته، ويضيفون للعمل أكثر مما يستفيدون منه، لأن الشركات الناشئة تعتمد على المهارة في المقام الأول لبناء السمعة الطيبة والصيت الجيد.

اعرف طبيعة عملائك :

يقول المثل الشعبي  “الزبون دائمًا على حق” ، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع ذلك المثل يبقى الزبون الأولوية رقم واحد في أهداف أي شركة ناشئة، لأن العميل الراضي سيجلب معه عميلًا جديدًا، وهكذا إلى أن تقوم الشركة ولابد من الاحتفاظ بالعميل أيضًا في حالة انتهاء الصفقة، فراحة العميل ضرورة قصوى.

تميز عن غيرك :

لا تقدم إلى سوق العمل نفس الخدمات التي تقدمها الشركات المنافسة، إذًا ما الفائدة من من إنشاء شركة جديدة، خاصة وإن كانت الشركات المنافسة هى الأقدم في السوق فما الذي سيجعل العميل يغير شركته، لذلك لابد من التفكير في العروض الجديدة التي يمكن للشركة أن تمنحها لعملائها.

استثمر وقتك :

من استعجل شئ قبل أوانه عوقب بحرمانه، فلا تستعجل النجاح لأنه لا أحد ينجح بين ليلة وضحاها، اصبر على العمل وعلى الأزمات واستفد من الوقت الممنوح لك بأن تتعلم مهارة جديدة وأن تأتي بأفكار لخطط جديدة إذا لم تنجح الخطط التي اعتمدتها.