التجارة الدولية أو كما تسمى أحياناً التجارة العالمية، أو التجارة الخارجية، هي عبارة عن التبادل الحاصل بين المناطق والبلدان التي تفصل بينها حدود سياسية، وموانع للتداول، وأنظمة وقوانين.

ويتم هذا التبادل يتم بين الدول التي تتوفر فيها سلع أو خدمات معينة ودول أخرى تفتقر لهذه السلع والخدمات، بحيث تكون بين دولة مصدرة وأخرى مستوردة، على عكس التجارة المحلية التي تتم داخل الدولة نفسها، والتجارة الدولية ليست حديثة العهد بل إنّها معروفة للبشرية منذ القدم.

ومن أبرز طرق التجارة القديمة هو طريق الحرير، وقد أشتهر العرب قديماً بقدراتهم العالية على إجراء التجارة، وتوسيع نطاقها، حتى أنهم وصلوا إلى مرحلة سيطروا على الطرق والمؤسسات والمراكز التجارية المزدهرة اقتصادياً.

  • أهمية التجارة الدولية

ظهرت التجارة الدولية نتيجة اتّساع الرقعة الجغرافية التي تضم سوق التبادل الاقتصادي، بحيث أصبحت تتم بين أقاليم مختلفة ومتنوعة الأمر الذي جعل لها طابعاً خاصاً بها يميزها عن التجارة المحلية، وتعتبر التجارة الدولية من أهم المقومات لنجاح وازدهار الاقتصاد لأي دولة، لما لها من أهمية، وتكمن أهمية التجارة الدولية في أنها:

  1. تعتبر أكثر الوسائل المناسبة لاستغلال الموارد الموجودة في العالم بالشكل الأمثل.
  2. تحفز الدول والأقطار المختلفة على زيادة إنتاجيّتها من السلع، وبالتالي إشباع احتياجات السوق المحلي والعالمي.
  3. تجعل كل دولة متخصصة بإنتاج سلعة معينة، وتصديرها إلى الدول الأخرى الأمر الذي يقوي من اقتصاد الدولة.
  4. التبادل التجاري القوي بين أي دولتين يقوي من العلاقات السياسية بينهما ويوطدها. تعزز من العلاقات الدبلوماسية بين الدول، بحيث تقوم الدول بإبرام العديد من الاتفاقيات والصفقات من خلال استيرادها وتصديرها لسلع معينة.
  5. تعتبر بمثابة شريان الحياة مع الدول الأخرى، فمن خلالها يتم التبادل الثقافي والحضاري بين الدول.